رابطة حماية السجناء الصحراويين: عائلة صحراوية عرضة للتنكيل المستمر من طرف السلطات المغربية
أفاد المعتقل السياسي السابق عمر خنيبلي أن مجموعة من رجال الأمن بزي مدني يتزعمهم الجلاد خالد بركة حيث طلب منه الحضور رفقة والده المختار اخنيبلة إلى ولاية الأمن وقد احتجا لعدم إحضار استدعاء رسمية وبطريقة قانونية من اجل الحضور إلا أنهما تفاجأ بالضابط المذكور يتوعدهم بالتهديد والانتقام في حالة عدم حضورهم دون أن يعطيهم أي سبب لهذا الحضور. وليست هذه هي المرة الأولى التي تتعرض لها عائلة أخنيبيلة للتنكيل وسوء المعاملة ففي السنة الماضية اقتحمت مجموعة كبيرة من مختلف التشكيلات الأمنية منزل العائلة وانهالت على أفرادها بالضرب والسب والشتم مما خلف العديد من الإصابات وهالة من الخوف وسط العائلة وقبل أربعة أيام تم اعتقال كل من عمر خنيبيلة ووالده ليتم نقلهم إلى ولاية الأمن قصد التحقيق معهم ليتم الإفراج عن الابن ويتم الاحتفاظ بالوالد إلى غاية اليوم الثاني ليقدم إلى الوكيل العام للملك بالمحكمة الابتدائية بمدينة العيون الذي قرر الإفراج عنه وقد وجهت العائلة نداءا مستعجلا إلى كل ذوي الضمائر الحية من أجل حمايتها والضغط على الدولة المغربية لتحترم حقوق الإنسان بإقليم الصحراء الغربية .
وللإشارة فان الأب المختار أخنيبيلة هو الأخ الأكبر للناشطة الحقوقية والمعتقلة السياسية السابقة النجاة اخنيبيلة التي تقوم حاليا بزيارة إلى مخيمات اللاجئين الصحراويين رفقة مجموعة من النشطاء الحقوقيين الصحراويين .
رابطة حماية السجناء الصحراويين بالسجون المغربية
العيون / الصحراء الغربية
بتاريخ : 31/03/2010










