"المعتقلون السياسيون المفرج عنهم يصلون مدينة السمارة / الصحراء الغربية وسط حصار امني مكثف "
في حدود الساعة الثانية والنصف بتوقيت مدينة العيون خرج المعتقلون السياسيون المفرج عنهم نهار أمس الأربعاء، خرجوا صوب مدينة السمارة قادمين من مدينة العيون، على متن سيارة من نوع "ميرسيدس 240 " ( بيضاء اللون) حيث تعرضوا للمضايقة والتفتيش انطلاقا من نقطة المراقبة الكائنة بالمدخل الشرقي لمدينة العيون والمؤدية إلى طريق السمارة حيث تم استفزازهم وتوقيفهم من طرف أجهزة الأمن المغربية لمدة تزيد عن 30 دقيقة قمت من خلالها الشرطة بتفتيش أمتعتهم واخذ معلوماتهم قبل أن تسمح لهم بالذهاب، وبوصولهم إلى النقطة التي تبعد عن العيون ب 75 كلم تم توقيفهم من طرف قوات الدرك لمدة تزيد عن 15 دقيقة، ليؤذن لهم بمواصلة الطريق إلى أن وصلوا مدينة السمارة حيث وجدوا على مشارفها قوات الدرك تنتظرهم فما فتئت أن أمرتهم بالإدلاء بمعلوماتهم ودامت مدة توقيفهم 10 دقائق خضعوا خلها لاستجواب من طرف الدرك.
بعد ذلك توجهوا إلى داخل المدينة حيث وجدوا في استقبالهم العشرات من الأجهزة الأمنية المغربية في نقطة تفتيش خاصة بالشرطة والمخابرات، خضعوا بهذه النقطة للتفتيش الدقيق والاستنطاق وتسجيل المعلومات لعدة مرات من طرف الشرطة، قبل أن يتوجهوا إلى مقر الاستقبال حيث ترابط فعاليات الانتفاضة وكذا المدافعين عن حقوق الإنسان الذين كسروا حواجز الأمن قرروا استقبال أبطال الانتفاضة المفرج عنهم بقوة الحق أمام أعين أجهزة الأمن المغربية التي أعلنت استنفارها في صفوف أجهزتها الأمنية تحسبا لأي حراك من شانه أن يرمز إلى تأييد لجبهة البوليساريو خاصة ونحن نعيش في شهر الذكريات / مايو.
جدير بالذكر ان القوات المغربية طوقت منازل المعتقلين لحظة وصولهم وأخضعت منازلهم للرقابة البوليسية، وقد أعلن المعتقل السياسي " رمضان الباز" عن تضامنه مع السجناء السياسيين الصحراويين بالسجون المغربية.اما المعتقل السياسي " كمال ابو الفضل" بدوره عبر عن سعادته بالإفراج عنه رغم عدم اكتمالها مبديا قلقه إزاء الأوضاع المزرية التي يعيشها رفاقه داخل السجن لكحل مناشدا العالم بالتدخل الفوري لإطلاق سراحهم وفك معاناتهم.
Smara Sahara occidental : 13-05-2010










