العيون على وقع الحصار بعد المنع من القيام بصلاة الغائب 04/07/2010
بالتزامن مع تشييع جنازة شهيد وفقيد الشعب الصحراوي المرحوم بإذن الله تعالى المحفوظ علي بيبا بمخيمات العزة الكرامة ، أبت مدينة العيون يوم الأحد 04 يوليو 2010 إلا أن تنعي الفقيد بإقامتها صلاة الغائب أمام منزل عائلته بحي المطار بالمدينة المذكورة.
فقد عاشت مدينة العيون منذ الساعات الأولى من صبيحة اليوم، على وقع حصار امني خانق و كان منزل عائلة الفقيد والطرق المؤدية إليه قلعة للمئات من رجال البوليس والأجهزة الاستخباراتية المخزنية التي قامت بعمليات تنكيل ضد المواطنين الصحراويين وتعريضهم لسوء المعاملة ، إضافة إلى منع العشرات منهم من الوصول إلى منزل عائلة الفقيد .
وقد احتجت عائلة الفقيد بشكل سلمي على ذلك المنع وهددت بتنكيس الخيم المنصوبة لاستضافة المعزين ، غير أن سلطات الإحتلال واصلت منعها النشطاء والمواطنين الصحراويين وقامت بمحاولة اختطاف فاشلة لناشط الانتفاضة حسنا عليا ، بعدها قامت العائلة ومعها جموع غفيرة بتنظيم أولى المظاهرات رفعت فيها الأعلام الوطنية ورددت فيها العديد من الشعارات الوطنية قام قاموا بتنكيس الخيم والإعلان عن اعتصام احتجاجا على المنع .
وعلى الرغم من هذا الحصار البوليسي الخانق ، فقد نجح العشرات من المواطنين الصحراويين في الالتحاق بصفوف المعزين ، ليستعد الجميع في البدء لتأدية صلاة الغائب ، غير أن السلطات المغربية وتشكيلاتها حالت دون ذلك ، حيث عملت على محاصرة المصليين وتفريقهم بالقوة مستعملة في ذلك الهراوات والحجارة ، وهو مانتج عنه إصابة العديد من المواطنين الصحراويين










