شهادة المواطنة الصحراوية لالة الذهبة العياشي التي تعرضت للتنكيل والتعذيب على يد الشرطة المغربية بمدينة العيون/ الصحراء الغربية
توصل موقع اللجنة الصحراوية للدفاع عن حق تقرير مصير شعب الصحراء الغربية بشهادة المواطنة الصحراوية لالة الذهبة العياشي التي تعرضت للتعذيب والتنكيل والمعاملة اللانسانية من طرف الشرطة المغربية أثناء تفريقها لمظاهرة سلمية شارك فيها النشطاء الحقوقيون 11 الذين زاروا مخيمات اللاجئين الصحراوين والعديد من المواطنين الصحراويين، وفيما يلي النص الكامل للشهادة التي تقدمت بها الضحية للجمعية الصحراوية لضحايا الانتهاكات الجسيمة المرتكبة من طرف الدولة المغربية:
الاسم: العياشي لالة الذهبة
تاريخ الازدياد: 1948 بالعيون
المهنة: بدون
أم لخمسة أطفال
من ذوي الاحتياجات الخاصة لديها قصور كلوي ( hémodialyse)، هي ملزمة بالتصفية ثلاث حصص في الأسبوع تعاني من قرحة في المعدة
شهادتهــــــا
كانت الساعة تشير إلى السادسة من مساء يوم الثلاثاء 09 آذار- مارس كنت
بمنزلي بحي معطى الله عندما سمعت دوي صراخ فخرولازلتجت لمعرفة ما يجري بالخارج ، وكي اطمئن في ذات الوقت على أبنائي. فرأيت متظاهرين صحراويين يرفعون أعلام الجمهورية الصحراوية وعندما حاولت الاستفسار عما يحدث إذ برجال شرطة بزي مدني يطاردون المتظاهرين ويضربوهم بالعصي. حاولت الرجوع إلى منزلي عند وصولي إلى بابه باغتني احدهم منهالا على بالضرب على الرأس دون أن يسألني او اعرف سبب ذلك . أغمي على للحظات، حاولت النهوض لكني لم استطع بسبب إصابتي بالقصور الكلوي فأغمي علي مرة أخرى وحسب ما ذكرته لي نساء كن بجانبي فان رجل شرطة انهال على بالضرب بعصاه قبل أن يقوم بركلي على ذقني بحذائه فاخبرنه باني مريضة واتلقي العلاج .
خرجت شقيقتي من المنزل وهي في حالة هسترية طالبة من بعض المارة مساعدتها في نقلي إلى داخل المنزل. ليتم نقلي بعد ذلك إلى قسم المستعجلات بمستشفى الحسن بن
المهدي ، كنت انزف دما من أذني وراسي وفمي أيضا . كنت متخوفة من أن تكون آلة التصفية المزروعة في يدي قد وقع بها خل
ل وهو ما سيفرض على الذهاب إلى الدارالبيضاء داخل المغرب لإجراء عملية جراحية مكلفة .
عند وصولنا إلى قسم المستعجلات مكثنا لوقت ننتظر قدوم الطبيب، أعطيت لي بعض الإسعافات الأولية من طرف الطبيب المكلف بالمستعجلات. وعند روعنا إلى المنزل تجدد نزيف أذني اضطررت للعودة مجددا إلى المستشفى في وقت متأخر من الليل طلب مني إجراء فحص بالآلة الكاشفة Scaner اخبرني الطبيب بان اثنتان من أضراسي السفلى مكسورتان كما على زيارة الطبيب المختص في الأذن والحنجرة .
بقيت ليلة كاملة وأنا اتالم من أوجاع أذني ونزيفها وعندما حل الصباح ذهبت إلى الطبيب المختص الذي اخبرني بأنني مصابة بجروح داخل الأذن
ويومه الخميس 11 من آذار- مارس توجهت إلى مركز التصفية لإجراء فحص للتصفية الدم ، لكن الممرض لم يتمكن من ربطي بالة التصفية واخبرني انه لم يتمكن من ربطي بالة التصفية لأنه لم يتمكن من العثور على الوريد ، وربما يتوجب على إعادة إجراء عملية كما سبق وان أشرت إليه سابقا .
ومنذ الاعتداء علي يوم الثلاثاء 09 من آذار- مارس لم أتمكن من تناول وجباتي الغذائية ولازلت لم اجري حصتي في التصفية.
ملاحظة : توجد السيدة الذهبة الآن طريحة الفراش بمنزلها بحي معطى الله بمدينة العيون-الصحراء الغربية
العيون-الصحراء الغربية
11.03.2010










