شهــادة الطفل الصحراوي القاصر أيوب بركان
الطفل القاصر أيوب بركان شقيق المعتقل السياسي الصحراوي محمد بركان المعتقل بالسجن لكحل بالعيون الصحراء الغربية، يدلي بشهادته للجمعية الصحراوية لضحايا الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان المرتكبة من طرف الدولة المغربية حول التعذيب الذي تعرض له والمعاملة اللاانسانية الحاطة من الكرامة من طرف ضباط الشرطة المغربية الذين اختطفوه بالقرب من منزل عائلته على الساعة السادسة مساءا، وفي ما يلي النص الكامل للشهادة:
شهادة أيوب بركان
الاسم أيوب بركان
تاريخ ومكان الازدياد 1995 بمدينة السمارة الصحراء الغربية
تلميذ بإعدادية علال بن عبد الله
العنوان حي مولاي رشيد الشطر الأول بلوك 16 رقم الدار 7
غير بعيد عن منزل العائلة وبشارع المغرب العربي وبينما كنت واقفا انتظر احد الأصدقاء كانت الساعة تشير إلى السادسة مساءا فوجئت بسيارة رباعية الدفع من نوع تويوتا برادو على متنها ستة أشخاص بزي مدني ترجل منها احدهم سألني إن كنت شقيق محمد بركان الطالب الصحراوي المعتقل بالسجن لكحل بمدينة العيون منذ السادس عشر من شهر أيلول سبتمبر الماضي على خلفية توثيقه بالصورة لانتهاكات جسيمة ارتكبتها عناصر الشرطة المغربية ضد مدنين صحراويين خرجوا في مظاهرات سلمية للمطالبة بحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير . أجبت بالإيجاب فلم اشعر إلا وأنا داخل السيارة السالفة الذكر احضروا علما صحراويا فسألوني عن ماهيته فأجبتهم بأنه علم بلدي فانهال على الجميع بالضرب ركلا ورفسا طيلة المسافة الفاصلة بين مكان اختطافي ووادي الساقية الحمراء أين تم استنطاقي .
سألوني إن كنت أحفظ النشيد الوطني للمغرب ، أجبتهم باني لا أحفظه وليست لي رغبة في ذلك فاعتبروه استفزازا وتحديا ، انهالوا على مرة أخرى بالصفع والضرب على أنحاء جسمي المختلفة سألوني إن كنت اعرف أسماء أفراد من العائلة المالكة في المغرب أجبته بالنفي واصلوا ضربي إلا أن أصبت على مستوى الفم فنزفت دما حينها أعطى رئيس الدورية أوامره بوقف ضربي.
سألني احدهم إن كنت قد تذكرته أجبته بأنه احد العناصر التي اعتقلت أخي وجاءت به إلى المستشفى وهو في حالة يرثى سألني لماذا كنت اشتم رجال الأمن قلت له إني لم اشتم أحدا وان كنت في حالة نفسية تبرر ذلك قال لي إن شقيقك مجرم قلت له إن كان الدفاع عن الوطن بطريقة حضارية سلمية هو الإجرام فهو كذلك ليتم الإفراج عني في حدود الساعة السابعة مساءا بوادي الساقية الحمراء وأنا في حالة جد سيئة.
أثناء اختطافي اخبر احد أصدقائي والدتي بالخبر فاعترضت هته الأخيرة عناصر الدورية المسؤولة عن الاختطاف واستفسرتهم عن أسبابه فقال لها المسؤول عن الدورية بأنني في الطريق وبان كل من ليس هو مغربي عليه أن يغادر إلى حيث يريد طبقا لما جاء في خطاب ملك المغرب كل ذلك مصحوبا بكلام نابي ووعيد.
الجمعية الصحراوية
لضحايا الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان
المرتكبة من طرف الدولة المغربية
العيون الصحراء الغربية
18.01.2010










